الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
423
معجم المحاسن والمساوئ
5 - الخرائج والجرائح ج 1 ص 269 : روى أبو حمزة الثماليّ قال : خرجت مع عليّ بن الحسين عليهما السّلام إلى ظاهر المدينة ، فلمّا وصل إلى حائط قال : « إنّي انتهيت يوما إلى هذا الحائط فانكببت عليه ، فإذا رجل عليه ثوبان أبيضان ينظر في وجهي ، ثمّ قال لي : ما لي أراك حزينا أعلى الدنيا ؟ فهو رزق حاضر يأكل منه البرّ والفاجر ، قلت : ما على الدنيا حزني ، وإنّ القول لكما تقول ، قال : أفعلى الآخرة ؟ فهي وعد صادق يحكم فيها ملك قاهر فعلام حزنك ؟ قلت : أتخوّف من فتنة ابن الزّبير فتبسّم ثمّ قال : هل رأيت أحدا توكّل على اللّه فلم يكفه ؟ قلت : لا ، قال : فهل رأيت أحدا سأل اللّه فلم يعطه ؟ قلت : لا ، قال : فهل رأيت أحدا خاف اللّه فلم ينجه ؟ قلت : لا ، قال عليه السّلام : فإذا ليس قدّامي أحد » . ونقله عنه في « البحار » ج 46 ص 145 . ونقله في ج 90 ص 366 عن « دعوات الراوندي » ص 131 . ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 118 . 6 - تفسير عليّ بن إبراهيم ج 2 ص 146 سورة القصص : عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال في حديث : « كفى بخشية اللّه علما ، وكفى بالاغترار باللّه جهلا - إلى أن قال - : إنّ أعلم الناس أخوفهم للّه ، وأخوفهم له أعلمهم به ، وأعلمهم به أزهدهم فيها . . . » الخبر . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 292 . 7 - معدن الجواهر كما في « المستدرك » ج 2 ص 292 . روى عن الأئمّة عليهم السّلام : « أنّ أصل كلّ خير في الدنيا والآخرة شيء واحد ، وهو الخوف من اللّه تعالى » .